انتقل إلى المحتوى
انضم

تمنى غربتي قيس وإني

عروة بن الورد
١تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّيلَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُ
٢وَصارَت دارُنا شَحطاً عَلَيكُموَجُفُّ السَيفِ كُنتَ بِهِ تَصولُ
٣عَلَيكَ السِلمُ فَاِسلَمها إِذا ماأَواكَ لَهُ مَبيتٌ أَو مَقيلُ
٤بِأَن يَعيا القَليلُ عَلَيكَ حَتّىتَصيرَ لَهُ وَيَأكُلكَ الذَليلُ
٥فَإِنَّ الحَربَ لَو دارَت رَحاهاوَفاضَ العِزُّ وَاِتُّبِعَ القَليلُ
٦أَخَذتَ وَراءَنا بِذُنابِ عَيشٍإِذا ما الشَمسُ قامَت لا تَزولُ

اقرأ أيضًا لـعروة بن الورد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38285