انتقل إلى المحتوى
انضم

تحجر فيك طبع الشح يبسا

صفي الدين الحلي
١تَحَجَّرَ فيكَ طَبعُ الشُحِّ يَبساًوَذاكَ لِأَنَّ كَفَّكَ فيهِ قَبضُ
٢وَكَم حَرَّكتُهُ بِشَرابِ عَتبٍفَأَقسَمَ لا يُجيبُ وَلا يَنُضُّ
٣وَمِنذُ رَفَعتَ صَوتَكَ لي دَليلاًفَكانَ لِنَصبِ قَدرِكَ مِنهُ خَفضُ
٤عَلِمتُ بِأَنَّ رَأسَكَ فيهِ خِلطٌغَليظٌ لا يُحَلُّ وَلا يُفَضُّ
٥وَمَن تَكُ هَذِهِ الأَعراضُ فيهِوَلَم يُعرَف لَهُ بِالعَذلِ عِرضُ
٦فَكَيفَ أَرومُ صِحَّتَهُ بِعَتبيوَلَم يَخفِق لَهُ بِالجودِ نَبضُ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38616