٣٦وَاِسعَد بِعيدِكَ ذا الأَضحى وَضَحِّ بِهِوَصِل وَصَلِّ لِرَبِّ العَرشِ مُؤتَمِرا
٣٧وَاِنحَرعِداكَ فَبِالإِنعامِ ما اِنصَلَحواإِن كانَ غَيرُكَ لِلأَنعامِ قَد نَحَرا
الشرح
25 مواضع
لا يَمتَطي المَجدَلا يدركه، ومعنى امتطى ركب.
الحَذَراالخوف يعني قعد به الخوف عن نيل المعالي.
وَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍأراد العلا من غير تعب ولم يدرك غرضه وقوله عفوًا يفسره قوله بلا تعب بعده. ومتى قضت مات. ومعنى قضى وطره أدرك مأربه.
قَضى وَلَم يَقضِ مِن إِدراكِها وَطَراأراد العلا من غير تعب ولم يدرك غرضه وقوله عفوًا يفسره قوله بلا تعب بعده. ومتى قضت مات. ومعنى قضى وطره أدرك مأربه.
لا بُدَّ لِلشَهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُيعني أن النحل يمنع عسله من أن يؤخذ: ولا بد دون الشهد من إبر النحل.
لا يَجتَنيلا ينال.
بَعدَ مُؤلَمَةٍما يؤلم ويوجع.
المُنىجمع منية وهي ما يتمناه الإنسان.
وَأَحزَمُ الناسِ مَن لَو ماتَ مِن ظَمَإٍوأكثر الناس تبصرًا في عواقب الأمور من لو مات من عطش لا يقرب المكان الذي يؤخذ منه الماء حتى يعرف الصدر أي الرجوع. وقرب من باب سمع أن تعدى ومن باب كرم إن لزم.
لا يَقرَبُ الوِردَ حَتّى يَعرِفَ الصَدَراوأكثر الناس تبصرًا في عواقب الأمور من لو مات من عطش لا يقرب المكان الذي يؤخذ منه الماء حتى يعرف الصدر أي الرجوع. وقرب من باب سمع أن تعدى ومن باب كرم إن لزم.
وَأَغزَرُأكثر.
مَن دَبَّرَ العَيشَمن رتب أمور معيشته بعد تدبر وتفكر
صَفواًخلا من المكدرات.
الخَطبُأَلَمَّ بِهِ خَطْبٌ : مَكْرُوهٌ
مُعتَذِراود ان له العسير لأنه دبر طريق الوصول إليه.
يَهونُ بِالرَأيِإذا أصاب الإنسان سوء قضاء وقدر فإن سار في هذه الخالة على مقتضى العقل هان عليه ما أصابه.
مَن أَخطَأَ الرَأيَ لا يَستَذنِبُ القَدَرالا ينبغي للإنسان أن يعمل على خلاف ما يقتضيه العقل والرأي وإذا أخفق في سعيه حينئذ لا ينسب الذنب إلى القضاء والقدر
الوَفاالكرم والمعروف.
لَاِنفَطَرا﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾: يَتَشَقَّقْنَ
نَواجِذَهُالنواجذ : الأَضْرَاسُ الأَرْبَعَةُ.
كَشَرايقال : كشَّرَ الحيوان عن نابه: عبس وصات للصيد أو القتال.