انتقل إلى المحتوى
انضم

يَكادُ يُقرَأُ مِن عُنوانِ هِمَّتِهِما في صَحائِفِ ظَهرِ الغَيبِ قَد سُطِرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨فَجَرَّدَ العَزمَ مِن قَتلِ الصَفاحِ لَهامَلكٌ عَنِ البيضِ يَستَغني بِما شُهِرا
١٩يَكادُ يُقرَأُ مِن عُنوانِ هِمَّتِهِما في صَحائِفِ ظَهرِ الغَيبِ قَد سُطِرا
٢٠كَالبَحرِ وَالدَهرِ في يَومي نَدىً وَرَدىًوَاللَيثِ وَالغَيثِ في يَومي وَغىً وَقِرى

أبيات قريبة

وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ نَفسَكَ أَقصَرَتوَالدَهرُ في إِحراجِها لَم يُقصِرِ

أحمد شوقي

فَقالَ فَضلي قَد بَدا يا خِلّيوَآنَ أَن تَعرِفَ لي مَحَلّي

لَم أَرَ رَقصَ البَغلِ تَحتَ الغازيلَكِن سَمِعتُ نَقرَةَ المِهمازِ

أحمد شوقي