انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَحزَمُ الناسِ مَن لَو ماتَ مِن ظَمَإٍلا يَقرَبُ الوِردَ حَتّى يَعرِفَ الصَدَرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤لا يُبلَغُ السُؤلُ إِلّا بَعدَ مُؤلَمَةٍوَلا يَتِمُّ المُنى إِلّا لِمَن صَبَرا
٥وَأَحزَمُ الناسِ مَن لَو ماتَ مِن ظَمَإٍلا يَقرَبُ الوِردَ حَتّى يَعرِفَ الصَدَرا
٦وَأَغزَرُ الناسِ عَقلاً مَن إِذا نَظَرَتعَيناهُ أَمراً غَدا بِالغَيرِ مُعتَبِراً

أبيات قريبة

وَلَو تَنزِلُ الدُنيا عَلى حُكمِ كَفِّهِلَأَصبَحَتِ الدُنيا وَأَكثَرُها نَزرُ

المتنبي

كَثيرُ سُهادِ العَينِ مِن غَيرِ عِلَّةٍيُؤَرِّقُهُ فيما يُشَرِّفُهُ الفِكرُ

بِمَن أَضرِبُ الأَمثالَ أَم مَن أَقيسُهُإِلَيكَ وَأَهلُ الدَهرِ دونَكَ وَالدَهرُ