انتقل إلى المحتوى
انضم

ظَنّوا تَأَنّيكَ عَن عَجزٍ وَما عَلِمواأَنَّ التَأَنّي فيهِم يَعقُبُ الظَفَرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣وَلا تُكَدَّر بِهِم نَفساً مُطَهَّرَةًفَالبَحرُ مِن يَومِهِ لا يَعرِفُ الكَدَرا
٣٤ظَنّوا تَأَنّيكَ عَن عَجزٍ وَما عَلِمواأَنَّ التَأَنّي فيهِم يَعقُبُ الظَفَرا
٣٥أَحسَنتُمُ فَبَغَوا جَهلاً وَما اِعتَرَفوالَكُم وَمَن كَفَرَ النُعمى فَقَد كَفَرا

أبيات قريبة

وَيَبينُ فيما مَسَّ مِنهُ بَنانُهُتيهُ المُدِلِّ فَلَو مَشى لَتَبَختَرا

المتنبي

فَهُوَ المُشَيَّعُ بِالمَسامِعِ إِن مَضىوَهُوَ المُضاعَفُ حُسنُهُ إِن كُرِّرا

خَلَفَت صِفاتُكَ في العُيونِ كَلامَهُكَالخَطِّ يَملَءُ مِسمَعَي مَن أَبصَرا

المتنبي