انتقل إلى المحتوى
انضم

ولي فرس ليست شكورا وإنما

صفي الدين الحلي
١وَلي فَرَسٌ لَيسَت شَكوراً وَإِنَّمابِها نُضرَبُ الأَمثالُ في العَضِّ وَالرَفسِ
٢إِذا جَفَلَت بي في ضِياعِ دَبَرَّشٍفَلَيسَ لَها قَبضٌ سِوى في جَوى فَرسِ
٣تُعَربِدُ في وَقتِ الصَباحِ مِنَ الضِياوَتَجفُلُ في الآصالِ مِن شَفَقِ الشَمسِ
٤فَيا لَيتَها عِندَ العَليقِ جَفولَةٌكَما هِيَ مِنكارٌ مِنَ الحِسِّ وَالجِنسِ
٥فَلَو شَرِبَت بِالفَلسِ مِن كَفِّ حاتَمٍلَأَصبَحَ نَدماناً عَلى تَلَفِ الفَلسِ
٦وَلَو بَرَزَت في جَحفَلٍ تَحتَ عَنتَرٍلَجُدِّلَ وَاِنفَلَّت جُيوشُ بَني عَبسِ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38621