انتقل إلى المحتوى
انضم

في الكيس لي عوض عما حوى الكاس

صفي الدين الحلي
١في الكيسِ لي عِوَضٌ عَمّا حَوى الكاسُوَفي القَراطيسِ عَمّا ضَمَّتِ الطاسُ
٢وَبِالجَديدِ غَرامي لا مُعَتَّقَةٍوَسواسُها في صُدورِ الناسِ خَنّاسُ
٣مُدامَةٌ مالَها في الرَأسِ وَسوَسَةٌتُطغي النُفوسَ وَلا في الصَدرِ وَسواسُ
٤وَلا تُكَلِّفُ نَفساً غَيرَ طاقَتِهاوَلا يَخافُ بِها ضُرٌّ وَإِفلاسُ
٥كَم بَينَ خَمرٍ يَخافُ الحَدَّ شارِبُهاوَخَمرَةٍ ما عَلى شُرّابِها باسُ
٦وَلا نَبيتُ إِذا شِئنا نُعاقِرُهالَنا عَلى البابِ حُفّاظٌ وَحُرّاسُ
٧حَوضُ الدَواةِ لَها جانٍ وَمِزوَدُهادَنٌّ وَكاساتُها ظِفرٌ وَقِرطاسُ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38641