انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تكن أنت والزمان على عبدك

صفي الدين الحلي
١لا تَكُن أَنتَ وَالزَمانُ عَلى عَبدِكَ بِالبَينِ وَالجَفا أَعوانا
٢فَهوَ راضٍ بِلَمحِ كُتبِكَ إِذ لَميَسمَحِ الدَهرُ أَن يَراكَ عِيانا

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38719