انتقل إلى المحتوى
انضم

حتام أمنحك المودة والوفا

صفي الدين الحلي
١حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفاوَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا
٢يا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنهاظَنّاً بِأَنَّ وَفايَ كانَ تَكَلُّفا
٣بِاللَهِ لِم ثَقُلَت عَليكَ رَسائِليهَذا وَأَنتَ أَجَلُّ إِخوانِ الصَفا
٤وَلِمَ اِطَّلَعتَ عَلى جِبالِ مَوَدَّتيفَجَعَلتَها بِالهَجرِ قاعاً صَفصَفا
٥هَب أَنَّني أَغلَظتُ قَولي عاتِباًأَيَجوزُ أَن يُقلى الصَديقُ إِذا هَفا
٦إِنَّ الصَديقَ إِذا تَأَكَّدَ حَقُّهُبِالوُدِّ أَغلَظَ في العِتابِ وَعَنَّفا
٧وَكَذا سَميعُ العَتبِ في حالِ الرِضىيُغضي لَهُ وَإِذا تَحَرَّفَ حَرَّفا
٨كَالراحِ تُدعى الإِثمَ عِندَ مَلالِهاوَمَعَ الرِضى تُدعى السُلافَ القَرقَفا

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38754