انتقل إلى المحتوى
انضم

حالي وحالك كالهلال وشمسه

صفي الدين الحلي
١حالي وَحالُكَ كَالهِلالِ وَشَمسِهِمُذ أَكسَبَتهُ النورَ في إِشراقِهِ
٢فَإِذا نَأى عَنها حَظي بِكَمالِهِوَإِذا دَنا مِنها رُمي بِمَحاقِهِ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38765