انتقل إلى المحتوى
انضم

تصدق فإنا ذا النهار بخلوة

صفي الدين الحلي
١تَصَدَّق فَإِنّا ذا النَهارَ بِخَلوَةٍإِذا زُرتَها تَمَّت لَدَيَّ المَحاسِنُ
٢أَوانٍ وَساقٍ غَيرُ وانٍ وَمُطرِبٌوَراحٌ لَها طيبُ السُرورِ مُقارِنُ
٣فَإِن زُرتَ مَغنانا تَكُن أَنتَ أَوَّلاًوَعَبدُكَ ثانيها وَشادٍ وَشادِنُ
٤وَخامِسُها الراووقُ وَالكَأسُ سادِسٌوَسابِعُها الإِبريقُ وَالعودُ ثامِنُ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39061