انتقل إلى المحتوى
انضم

أبو الفضل وابن الفضل أنت وتربه

ابن عنين
١أَبو الفَضلِ وَاِبنُ الفَضلِ أَنتَ وَتُربُهُفَغَيرُ بَديعٍ أَن يَكونَ لَكَ الفَضلُ
٢أَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعدُهالِكَثرَتِها لا كُفرَ عِندي وَلا جَهلُ
٣وَلَكِنَّني أُنبيكَ عَنها بِطُرفَةٍتَروقُكَ ما وافى لَها قَبلَها مِثلُ
٤أَتاني خَروفٌ ما شَكَكتُ بِأَنَّهُحَليفُ هَوىً قَد شَفَّهُ الهَجرُ وَالعَذلُ
٥إِذا قامَ في شَمسِ الظَهيرَةِ خلتَهُخَيالاً سَرى في ظُلمَةٍ ما لَهُ ظِلُّ
٦فَناشَدتهُ ما تَشتَهي قالَ قَتَّةٌوَقاسَمتُهُ ما شَفَّهُ قالَ لي الأَكلُ
٧فَأَحضَرتُها خَضراءَ مَجّاجَةَ الثَرىمُسَلَّمَةً ما حَصَّ أَوراقَها الفَتلُ
٨فَظَلَّ يُراعيها بِعَينٍ ضَعيفَةٍوَيُنشِدُها وَالدَمعُ في الخَدِّ مُنهَلُّ
٩أَتَت وَحِياضُ المَوتِ بَيني وَبَينَهاوَجادَت بِوَصلٍ حينَ لا يَنفَعُ الوَصلُ

اقرأ أيضًا لـابن عنين

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 3919