انتقل إلى المحتوى
انضم

وأغن مسكي الإهاب ووجهه

صفي الدين الحلي
١وَأَغَنَّ مِسكِيِّ الإِهابِ وَوَجهُهُيُبدي جَمالاً زانَهُ الإِشراقُ
٢راقَ العُيونِ بِمَنظَرٍ ذي بَهجَةٍوَنَواظِرٍ مِنها الدِماءُ تِراقُ
٣فَكَأَنَّهُ لَمّا تَكامَلَ حُسنُهُوَرَنَت إِلَيهِ بِطَرفِها العُشّاقُ
٤مِن فَرطِ إِحداقِ العُيونِ بِحُسنِهِخَلَعَت عَلوهِ سَوادَها الأَحداق

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39216