انتقل إلى المحتوى
انضم

وحاملة راحا على راحة اليد

ابن عبد ربه
١وحامِلَةٍ راحَاً على راحَةِ اليَدِمُوَرَّدةٍ تَسْعَى بِلَوْنٍ مُوَرَّدِ
٢متَى ما تَرَى الإبْريقَ لِلْكأسِ راكِعاًتُصلِّي لَهُ مِنْ غَيْرِ طُهْرٍ وَتَسجُدِ
٣على ياسَمينٍ كاللُّجينِ ونَرْجِسٍكأَقْراطِ دُرٍّ في قَضيبِ زَبَرْجَدِ
٤بِتلْكَ وهذي فَالهُ لَيْلكَ كُلَّهُوعَنْها فَسَلْ لا تَسْألِ النَّاسَ عَنْ غَدِ
٥سَتُبدي لكَ الأيّامُ ما كُنتَ جاهِلاًوَيأتِيك بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوّدِ

اقرأ أيضًا لـابن عبد ربه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39334