انتقل إلى المحتوى
انضم

متَى ما تَرَى الإبْريقَ لِلْكأسِ راكِعاًتُصلِّي لَهُ مِنْ غَيْرِ طُهْرٍ وَتَسجُدِ

ابن عبد ربه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وحامِلَةٍ راحَاً على راحَةِ اليَدِمُوَرَّدةٍ تَسْعَى بِلَوْنٍ مُوَرَّدِ
٢متَى ما تَرَى الإبْريقَ لِلْكأسِ راكِعاًتُصلِّي لَهُ مِنْ غَيْرِ طُهْرٍ وَتَسجُدِ
٣على ياسَمينٍ كاللُّجينِ ونَرْجِسٍكأَقْراطِ دُرٍّ في قَضيبِ زَبَرْجَدِ

أبيات قريبة

فَلا تَغرُركَ أَلسِنَةٌ مَوالٍتُقَلِّبُهُنَّ أَفإِدَةٌ أَعادي

وَكَيفَ يَبيتُ مُضطَجِعاً جَبانٌفَرَشتَ لِجِنبِهِ شَوكَ القَتادِ

وَإِنّي عَنكَ بَعدَ غَدٍ لَغادِوَقَلبي عَن فِنائِكَ غَيرُ غادِ

المتنبي