١قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُحَيٌّ كَمَيْتٍ حاضِرٌ مَفْقُودٌ ٢مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَىحَتَّى سَقَتنِيْهِ الظِّباءُ الغِيدُ ٣مَنْ ذَا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوىإِذْ لا دَواءٌ لِلهَوى مَوْجُودُ ٤أمْ كَيفَ أَسْلو غَادَةً ما حُبُّهاإِلّا قَضاءٌ ما لَهُ مَرْدودُ ٥القَلْبُ مِنْها مُسْتَريْحٌ سَالِمٌوَالقَلْبُ مِنِّي جاهِدٌ مَجْهُودُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 39451