انتقل إلى المحتوى
انضم

مَنْ ذَا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوىإِذْ لا دَواءٌ لِلهَوى مَوْجُودُ

ابن عبد ربه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَىحَتَّى سَقَتنِيْهِ الظِّباءُ الغِيدُ
٣مَنْ ذَا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوىإِذْ لا دَواءٌ لِلهَوى مَوْجُودُ
٤أمْ كَيفَ أَسْلو غَادَةً ما حُبُّهاإِلّا قَضاءٌ ما لَهُ مَرْدودُ

أبيات قريبة

قامَ فيها مِن عَقيلاتِ الحِمىمَلَأٌ بُدِّلنَ مِن عِزٍّ بِهون

اليَتامى نُوَّحٌ ناحِيَةًوَالمَساكينُ يَمُدّونَ الرَنين

أحمد شوقي

أُمَّ عَبّاسٍ وَما لي لَم أَقُلأُمَّ مِصرَ مِن بَناتٍ وَبَنين