انتقل إلى المحتوى
انضم

ما دام قلبي مأسورا بأسر علي

صفي الدين الحلي
١ما دامَ قَلبِيَ مَأسوراً بأَسرِ عَليكَيفَ البَقاءُ فَإِنَّ المَوتَ أَسرَعُ لي
٢وَكَيفَ أَسلَمُ مِن طَرِفٍ لَواحِظُهُكَالسَيفِ عُرِّيَ مَتناهُ مِنَ الخِلَلِ
٣يا مَن حَكى في اِحتِراماتِ النُفوسِ بِهِسَميَّهُ عِندَ وَقعِ البيضِ وَالأَسَلِ
٤اِكفِف لِحاظَكَ وَاِغمِد ذا الفِقارِ فَماعَليكَ في قَتلَةِ العُشّاقِ مِن عَجَلِ
٥لَقَد فَلَلتَ جُموعَ العاشِقينَ بِهِفي وَقعَةِ الظَبيِ لا في وَقعَةِ الجَمَلِ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39524