انتقل إلى المحتوى
انضم

أجل أنا في لون الشبيبة مغرم

ابن عنين
١أَجَل أَنا في لَونِ الشَبيبَةِ مُغرَمُوَإِن لَجَّ عُذّالٌ وَأَسرَفَ لُوَّمُ
٢وَماذا عَلَيهم أَن كَلِفتُ بِأَسوَدٍمحلتهُ في العَينِ وَالقَلبِ مِنهُمُ
٣وَقَد عابَني قَومٌ بِتَقبيلِ خَدِّهِوَما ذاكَ عَيبٌ أَسوَدُ الرُكنِ يُلثَمُ
٤لَئِن ضَمَّ جُنحَ اللَيلِ أَثناءُ بُردِهِلَقَد شَقَّ عَن مِثلِ الصَباحِ التَبَسُّمُ
٥وَما شانَهُ لَونُ السَوادِ لِأَنَّهُبِغُرِّ الثَنايا وَالخَلائِقِ مُعلَمُ
٦فَكَم أَشقَرٍ يَومَ النزالِ رَأَيتَهُ الــسُكَيتَ وَجَلّى يقدمُ النَقعَ أَدهَمُ
٧وَمُستَعجِمِ الأَلفاظِ يُفصِحُ تارَةًوَيُرتَجُ عَنهُ تارَةً فَيُجَمجمُ

اقرأ أيضًا لـابن عنين

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 3957