١وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُليلَهُ جُمَلٌ مِن حسنِهِ لَم تُفَصَّلِ ٢صَبَرتُ عَلَيهِ وَاِنتَظَرتُ زِيارَةًوَقُلتُ الهَوى يَومانِ يَومٌ لَهُ وَلي ٣فَلَم تَكُ إِلّا مُدَّةٌ إِذ رَأَيتُهُوَعِزَّتُهُ قَد بُدِّلَت بِتَذَلُّلِ ٤وَأَصبَحَ مِثلَ الرَسمِ أَقوَت رُسومُهُلِما نَسَجَتها مِن جَنوبِ وَشَمأَلِ ٥فَقُلتُ لِقَلبي بَعدَ ذاكَ وَناظِريقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 3960