انتقل إلى المحتوى
انضم

ونصرانية بتنا جوارا

صفي الدين الحلي
١وَنَصرانِيَّةٍ بِتنا جِواراًلَها فَلَنا بِساحَتِها جُنوحُ
٢خَطَبنا عِندَها راحاً فَجاءَتبِراحٍ لِلنَفوسِ بِها تُريحُ
٣وَأَبدَت مَنظَراً حَسَناً فَظَلناوَكُلٌّ مِن تَلَهُّفِهِ قَريحُ
٤فَلَمّا أَن دَنَت نَحوِ بِكَأسٍيُضاعِفُ نورَها الوَجهُ الصَبيحُ
٥مَسَحتُ يَدي عَلى خَدٍّ أَسيلٍفَعادَت فِيَّ بَعدَ المَوتِ روحُ
٦فَهَزَّت عِطفَها مَرَحاً وَقالَتقَضى نَحباً فَأَحياهُ المَسيحُ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39662