انتقل إلى المحتوى
انضم

يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي

صفي الدين الحلي
١يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَميزَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُ
٢قَد حارَبَ الصَبرَ وَالسَلوانَ بَعدَكُمُقَلبي وَصالِحَ طَرفي الدَمعُ وَالأَرَقُ
٣وَدَوحَةُ الشِعرِ مُذ فارَقتُ مَجدَكُمُقَد أَصبَحَت بِهَجيرِ الهَجرِ تَحتَرِقُ
٤فَإِن أَرَدتُم لَها البُقيا بِقُربِكُمُتَدارَكوها وَفي أَغصانِها وَرَقُ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 40332