انتقل إلى المحتوى
انضم

ما كنت أعلم والضمائر تنطق

صفي الدين الحلي
١ما كُنتُ أَعلَمُ وَالضَمائِرُ تَنطِقُإِنَّ المَسامِعَ كَالنَواظِرِ تَعشَقُ
٢حَتّى سَمِعتُ بِذِكرِكُم فَهَوَيتُكُموَكَذاكَ أَسبابُ المَحَبَّةِ تَعلَقُ
٣ما ذَرَّ مِن أَرضِ الغَنِيَّةِ شارِقٌإِلّا وَكِدتُ بِدَمعِ عَيني أَشرَقُ
٤شَوقاً إِلى أَكنافِ رَبعِكُمُ الَّذيكُلّي إِلَيهِ تَشَوُّفٌ وَتَشَوُّقُ
٥أَسري وَأَسري موثَقٌ بِيَدِ الهَوىفَمَتى أَسيرُ أَنا أَسيرُ المُطلَقُ
٦فَلَئِن عَثَرتُ بِأَن عَبَرتُ وَلَم أَبِتبِغَناكَ ذا حَدَقٍ بِمَجدِكَ تَحدِقُ
٧فَاِعذِر جَواداً قَد كَبا في جَريَهفَلَرُبَّما كَبَتِ الجِيادُ السُبَّقُ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 40644