انتقل إلى المحتوى
انضم

وقيت حادثة الليالي

صفي الدين الحلي
١وُقَّيتَ حادِثَةَ اللَياليوَحُرِستَ مِن عَينِ الكَمالِ
٢يا مالِكاً بِصَنيعِهِحازَ المَعاني وَالمَعالي
٣قَسَماً بِأَنعُمِكَ الجِسامِ عَلى المُؤَمِّلِ وَالمَوالي
٤إِنّي لَمُشتاقٌ إِلىتِلكَ الشَمائِلِ وَالجَمالِ
٥وَلَقَد ذَكَرتُ القُربَ مِنكَ وَطيبَ أَيّامي الخَوالي
٦فَطَفِقتُ أَصفُقُ راحَتيوَعِندَ صَفقَتِها مَقالي
٧كَيفَ السَبيلُ إِلى سُعادَ وَدونَها فَلَكُ الحَيالي

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 40946