١شُقَّ جَيبُ اللَيلِ عَن نَحرِ الصَباحأَيُّها الساقون ٢وَبَدا لِلطَلِّ في جيدِ الأَقاحلُؤلُؤٌ مَكنون ٣وَدَعانا لِلَذيذِ الإِصطِباحطائِرٌ مَيمون ٤فَاِخضِبِ المِبزَلَ مِن نَحرِ الدِنانبِدَمِ الزَرجون ٥تَتَلَقّى دَمَها حورُ الجِنانفي صِحافٍ جون ٦فَاِسقِنيها قَهوَةً تَكسو الكُؤوسبِسَنا الأَنوار ٧وَتُميتُ العَقلَ إِذ تُحيي النُفوسراحَةُ الأَسرار ٨بِنتُ كَرمٍ عُتِّقَت عِندَ المَجوسفي بُيوتِ النار ٩غَرَسَت كَرمَتَها بَينَ القِيانيَدُ أَفلاطون ١٠وَبِماءِ الصَرحِ قَد كانَ يُطاندَنُّها المَخزون ١١أَخبَرَتنا عَن بَني العَصرِ القَديمخَبَراً مَأثور ١٢وَرَوَت يَومَ مُناجاةِ الكَليمكَيفَ دُكَّ الطور ١٣وَلِماذا اِتَّخَذَت أَهلُ الرَقيمكَهفَها المَذكور ١٤وَنَدا يونُسُ عِندَ الإِمتِحانبِاِلتِقامِ النون ١٥وَبَنى نوحُ غَداةَ الطَوَفانفُلكَهُ المَشحون ١٦مُذ جَلا شَمسَ الضُحى بَدرُ التَمامفي اللَيالي السود ١٧وَغَدا يَصبُغُ أَذيالَ الظَلامبِدَمِ العُنقود ١٨قُلتُ يا بُشراكُمُ هَذا غُلاموَفَتاةٌ رود ١٩مَزَجا الكَأسَ وَراحا يَسقِيانفي حِمى جيرون ٢٠فَبَذَلنا في القَناني وَالقِيانماحَوى قارون ٢١نالَ فِعلُ الخَمرِ مِن ذاتِ الخِمارعِندَ شُربِ الراح ٢٢فَغَدَت تَستُرُ مِن فَرطِ الخُماروَجهَها الوَضّاح ٢٣خِلتُها إِذ لَم تَدَع بِالإِختِمارغَيرَ صَلتٍ لاح ٢٤قَمَراً تَمَّ لِسَبعٍ وَثَمانفي اللَيالي الجون ٢٥قَدَّرَتهُ الشَمسُ في حالِ القِرانفَهوَ كَالعُرجون ٢٦أَفعَمَ الزامرُ بِالنَفخِ المُدارنايَهُ المَخصور ٢٧فَغَدا وَهوَ لِأَمواتِ الخُمارمِثلَ نَفخِ الصور ٢٨أَو كَما عاشَ الوَرى بَعدَ البَواربِنَدى المَنصور ٢٩مَلِكٌ هَذَّبَ أَخلاقَ الزَمانعَدلُهُ المَسنون ٣٠وَأَعادَ الناسَ في ظِلِّ الأَمانعَضبُهُ المَسنون ٣١مَلِكٌ أَنجَدَ طُلّابَ النَدىغايَةَ الإِنجاد ٣٢مُتلِفٌ إِن جالَ آجالَ العِدىوَاللُهى إِن جاد ٣٣مِن بَني أُرتُقَ أَعلامِ الهُدىسادَةٍ أَنجاد ٣٤مَهَّدَ الأَرضينَ بِالعَدلِ فَكانأَمنُها مَضمون ٣٥ذيبُها وَالشاةُ تَرعى في مَكانغَدرُهُ مَأمون ٣٦باذِلُ الأَموالِ مِن قَبلِ السُؤالبِأَكُّفِّ الجود ٣٧ما رَجاهُ آمِلٌ إِلّا يَنالغايَةَ المَقصود ٣٨فَإِذا ما أَمَّهُ راجي النَوالجادَ بِالمَوجود ٣٩يَهَبُ الوِلدانَ وَالحورَ الحِسانبِكرَها وَالعون ٤٠وَسِواهُ إِن دَعاهُ ذو لِسانيَمنَعُ الماعون ٤١يا مَليكاً لِبَني الدَهرِ مَلَكفَشَرى الأَحرار ٤٢مَلِكٌ أَنتَ عَظيمٌ أَم مَلَكساطِعُ الأَنوار ٤٣بِالَّذي تَختارُهُ دارَ الفَلَكوَجَرى المِقدار ٤٤مُذ رَأى بَأسَكَ سُلطانُ الأَوانوَهوَ كَالمَحزون ٤٥حاولَ النَصرَ كَموسى فَاِستَعانبِكَ يا هارون المصادر والحقوقرقم القصيدة 41373