انتقل إلى المحتوى
انضم

أقوت تعرة فالإصغاء فالخال

العرجي
١أَقوَت تَعِرَّةُ فَالإِصغاءُ فَالخالُمِن آلِ أَسماءَ إِلّا النُؤىُ وَالآلُ
٢وَغَيرُ هابٍ عَفاهُ القَطرُ مُلتَبِدٌلَهُ أَثافٍ صَلِينَ النارَ أَمثالُ
٣وَقَفتُ أَسألُها عَمَّن عَهِدتُ بِهاوَالناسُ قَبلي رِباعَ الناسِ قَد سالُوا
٤أَبكى وَيَعذِلُني صَحبي وَيَغلِبُهُمقَلبٌ لَجُوجٌ وَدَمعٌ فاضَ سَيّالُ
٥فَقُلتُ إِذ أَكثَرُوا الومى عدمتُهُمُإِنّي لِما كَرِهُوا مِن ذاكَ قَوّالُ
٦ما كُنتُ أَوَّلَ مَن هاجَت لَهُ حَزَناًحَتّى بَكى جَزَعاً رَسمٌ وَأَطلالُ
٧لامُوا وَقالُوا وَما بالَيتُ ما فَعَلُواقَد لامَني في هَوى أَسماءَ عُذّالُ
٨لَو إِنَّهُم وَجَدُوا مِثلَ الَّذي وَجَدَتنَفسي بِأَسماءَ فيما سَرَّني مالُوا
٩لَكِنَّهُم عُزُفٌ ما إِن يَلِيقُ بِهِموَصلٌ وَفي الناسِ قُطّاعٌ وَوُصّالُ
١٠كَأَنَّها ظَبيَةٌ حَوراءُ يَتبَعُهارَخص الظلوف غَضيض الطَرف مِكسال
١١إِذا اِنثَنى لِمَقيلٍ خَلفَها نَكَصَتحَتّى يَقومَ إِلَيها ذاكَ ما زالُوا
١٢خُمصانَةٌ جائِلٌ رَودٌ مُوَشَّحُهاوَلا يَجُولُ لَها في الساقِ خِلخالُ

اقرأ أيضًا لـالعرجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42276