انتقل إلى المحتوى
انضم

تأوبني طيف بعيد التأوب

العرجي
١تَأَوَّبني طَيفٌ بَعِيدُ التَأَوُّبِهُدُوّاً وَلَم يَشعُر بِذَلِكَ صاحِبي
٢تَذَكُّرُ لَيلى إِنَّني خِلتُ ذِكرَهايَؤُوبُ فُؤادي اللَيلَ مِن كُلِّ جانِبِ
٣فَقُلتُ أَقعُدَا قَد عِيلَ صَبرُ أَخيكُماوَكَفكَفتُ دَمعَ العَينِ وَالدَمعُ غالِبي
٤وَقَد كُنتُ أَرجُو أَن أَييتَ بِراحَةٍوَلَم أَدرِ أَنَّ الطَيفَ إِن بِتُّ طالِبي
٥وَوَاللَهِ لا يُنكا مُحِبُّ بِمثلِهاوَإِن كانَ مَكرُوهاً فِراقُ الحَبائِبِ
٦وَأُشِربَ جِلدي حُبُّها وَمَشى بِهِتَمَشّي حُمَيّا الكَأسِ في جِلدِ شارِبِ
٧يَدِبُّ هَواها في عِظامي وَحُبُّهاكَما دَبَّ في المَلدُوغِ سَمُّ العَقارِبِ
٨تَبَدَّت لَنا يَومَ الرَحيلِ كَأَنَّهاأَحَمُّ المَآقي في نِعاجٍ الرَبائِبِ
٩تَكَفّا وَيَمشينَ الهُوَينا تَأَوُّداًكَما أَنآدَ غُصنٌ بَلَّهُ ضَربُ هاضِبِ

اقرأ أيضًا لـالعرجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42287