انتقل إلى المحتوى
انضم

يا عين مهلا ألم تنهى عن النظر

العرجي
١يا عَينُ مَهلاً أَلَم تُنهى عَنِ النَظَرِغُضّى مِنَ الطَرفِ غُضّى لامِحَ البَصَرِ
٢لا تَطرَحِي القَلبَ عَيني في مُهَوَّلَةٍفَتُوردِيهِ وَتَعيى بَعدُ بِالصَدرَ
٣قَد قُدتِهِ نَحوَ لَيلى قَبلَ ذا زَمَناًفَما سَلَمتِ وَما هُنِّيتِ بالظَفَرِ
٤ما جَفَّ دَمعُكِ حَتّى اليَومِ مِن حَزَنٍمِن ذِكرِها وَاِستَخَفَّ القَلبُ لِلذِكَرِ
٥ظَلَّت وَظَلَّ حُصَينٌ يَهتِفانِ لَهابِجُؤذَرٍ حَولُهُ عِينٌ مِنَ البَقَرِ
٦مُخَضَّباً يَتَلالا تَحتَ كِلَّتِهِكَما تَلالا وَميضُ البَرقِ في الصُبُرِ
٧أَقبَلتُ أَبغي أُرِيدُ الأَجرَ مُعتَمِراًوَلَم يَذَر مِثلُها خُلقاً لِمُعتَمِرِ
٨قَبلي فَلَمَّا بَلَغتُ الرَدمَ أَبصَرَنيرِيمٌ رَماني فَلَم يَشوى مِنَ القَتَرِ

اقرأ أيضًا لـالعرجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42295