انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ليت شعري هل يخبر الطلل

العرجي
١يا لَيتَ شِعري هَل يُخبَرُ الطَلَلُوَلَيتَ شِعري لِأَيَّةٍ رَحَلُوا
٢أَكانَ نَحوَ العِراقِ وِجهَتُهُمأَو نَحوَ سَلعٍ تَحَمَّلَ الثَقَلُ
٣قَد كِدتُ أَقضي غَداةَ بَينِهِمِلَمّا تَنادوا في الصُبح وَاِحتَمَلُوا
٤وَفِيهم حُرَّةٌ مُبَتَّلَةٌمَهضُومَةُ الكَشحِ ما لَها مَثَلُ
٥مَلِيحَةُ الدَلِّ كَالمَهاة لَهالَونٌ جَلاهُ النَعِيمُ فَالكِلَلُ
٦قَد يَعلَمُ اللَهُ أَنَّ نَأَيَكُمُحُزنٌ وَأَنّي بِقُربِكُم جَذِلُ

اقرأ أيضًا لـالعرجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42321