انتقل إلى المحتوى
انضم

هاج قلبي بعدما كان سكن

العرجي
١هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَنلِبُرَيقٍ لاحَ مِن نَحوِ اليَمَن
٢فلَاعتَراني الشَوقُ لَمّا خِلتُهُمَوهِناً قَد لَجَّ وَهَناً وَالحَزَن
٣فَالحِمى مِنهُ حِمى العَرَجِ إِلىأَظرُبِ الأَحسا إِلى القَصرِ قَمَن
٤تِلكَ أَوطانٌ لِلَيلى وَلَناما يَهيجُ ذا الهَوى إِلّا الوَطَن
٥باتَ يَلحاني رَفيقي أَن رَأيسَنَنَ الدَمع وَلِلدَمعِ سَنَن
٦قُلتُ يا صاحِ إِذا ما لَم تُعِنفَدَعِ اللومَ هَوى لَيلى فَمَن
٧يَعتَريهِ مِن مُحِبٍّ شَوقُهُنازِحِ الدارِ غَرِيبٍ ذي شَجَن
٨فَاِرعَوى عَن ذاكَ إِذ فَطَّنتُهُلِلّذي نَلقى وَما كانَ فَطِن

اقرأ أيضًا لـالعرجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42334