انتقل إلى المحتوى
انضم

كتبت إليك أشرح في كتابي

بهاء الدين زهير
١كَتَبتُ إِلَيكَ أَشرَحُ في كِتابيأُموراً مِن فِراقِكَ أَشتَكيها
٢وَعَيشِكَ إِنَّ لي مُذ غِبتَ عَنّيلَحالاً ما أَظُنُّكَ تَرتَضيها
٣وَفي سوقِ الغَرامِ عَرَضتُ نَفسيرَخيصاً لَم أَجِد مَن يَشتَريها
٤وَلَم أَرَ مَن لَهُ حالٌ كَحاليفَأَعرِفُ في الصَبابَةِ لي شَبيها
٥فَجُد بِرِضاكَ إِنَّ رِضاكَ عَنّيلَأَعظَمُ شَهوَةٍ أَنا أَشتَهيها
٦وَلي وَعدٌ إِلى سَنَةٍ فَإِن لَميَكُن فيها يَكُن فيما يَليها
٧وَقَد أَنهَيتُ مِن شَوقي أُموراًلِمَولانا عُلوُّ الرَأيِ فيها

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42414