وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكَ كَثيرَةٌأَرى الشَرحَ فيها وَالحَديثُ يَطولُ
بهاء الدين زهيرأشهر أبياته
6 بيتًا مختارًاقصائده
450 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- نهاك عن الغواية ما نهاكانَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا
- حبيبي على الدنيا إذا غبت وحشةحبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
- إقرأ سلامي على من لا أسميهإقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
- دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوادَعوا الوُشاةَ وَما قالوا وَما نَقلوا
- عرف الحبيب مكانه فتدللاعَرَفَ الحَبيبُ مَكانَهُ فَتَدَلَّلا
- وقائلة لما أردت وداعهاوَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَها
- أيها الغائب عني إننيأَيُّها الغائِبُ عَنّي إِنَّني
- يا أعز الناس عندي وعلييا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ
- مضى الشباب وولى ما انتفعت بهمَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِ
- لعلك تصغي ساعة وأقوللَعَلَّكَ تُصغي ساعَةً وَأَقولُ
- أفدي حبيبا لساني ليس يذكرهأَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
- يا من لعبت به شموليا مَن لَعِبَت بِهِ شُمولٌ
- تعيش أنت وتبقىتَعيشُ أَنتَ وَتَبقى
- سكنت قلبي وفيه منك أسرارسَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ
- لي صاحب غاب عنيلي صاحِبٌ غابَ عَنّي
- من اليوم تعارفنامِنَ اليَومِ تَعارَفنا
- إلى كم ذا الدلال وذا التجنيإِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي
- لا تزد في الهوى عليلا تَزِد في الهَوى عَلَيَّ
- غيري على السلوان قادرغَيري عَلى السَلوانِ قادِر
- يا من توهم أني لست أذكرهيا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ
- أيا باكيا لزمان الصباأَيا باكِياً لِزَمانِ الصِبا
- لو تراني وحبيبي عندمالَو تَراني وَحَبيبي عِندَما
- ترى هل علمتم ما لقيت من البعدتُرى هَل عَلِمتُم ما لَقيتُ مِنَ البُعدِ
- هذه أول حاجاتي إليكهَذِهِ أَوَّلُ حاجاتي إِلَيك
- لا تعتب الدهر في خطب رماك بهلا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
- ترى كم قد بدت منكمتُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم
- جزى الله عني الحب خيرا فإنهجَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ
- ونديم بت منهوَنَديمٍ بِتُّ مِنهُ
- رد السلام رسول بعض الناسرَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ
- إن الرضي الذي بليت بهإِنَّ الرَضِيَّ الَّذي بُليتُ بِهِ
- رويدك قد أفنيت يا بين أدمعيرُوَيدَكَ قَد أَفنَيتَ يا بَينُ أَدمُعي
- ما العقل إلا زينةما العَقلُ إِلّا زينَةٌ
- لكتموني رخيصالَكتُموني رَخيصاً
- أنت الحبيب وما لي عنك سلوانأَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
- أحدثه إذا غفل الرقيبأُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
- عندي أحاديث أشواق أضن بهاعِندي أَحاديثُ أَشواقٍ أَضَنُّ بِها
- كلفت بشمس لا ترى الشمس وجههاكَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
- أيا صاحبي ما لي أراك مفكراأَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً
- يا غائبا وجميلهيا غائِباً وَجَميلُهُ
- جاءت تودعني والدمع يغلبهاجاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلِبُها
سيرته
امتاز شعره بالرقة والسهولة، فاستلطفه الخاصة وأعجب به العامة، وجمع في إنتاجه بين عذوبة العبارة وصدق العاطفة. وعُرف بهدوئه واعتزاله بعد رحيل راعيه، فقضى ما تبقى من عمره منقطعًا في بيته بالقاهرة حتى وفاته.
له ديوان شعر طُبع أكثر من مرة، وتُرجم إلى الإنجليزية نظمًا. وقد اهتم به عدد من الباحثين، منهم مصطفى عبد الرازق في كتابه "البهاء زهير"، ومصطفى السقا وعبد الغني المنشاوي في كتاب "ترجمة بهاء الدين زهير".