انتقل إلى المحتوى
انضم

حتى متى وإلى متى

بهاء الدين زهير
١حَتّى مَتى وَإِلى مَتىأَنا بَينَ هِجرانٍ وَبَينِ
٢أَمّا الصُدودُ أَوِ الفِراقُ فَيالَها مِن مِحنَتَينِ
٣خَصمانِ لي أَنا مِنهُمافي شِدَّةٍ بَل شِدَّتَينِ
٤لَم أَدرِ ما السَبَبُ الَّذيقَد كانَ بَينَهُما وَبَيني
٥قَد لازَماني مُذ خُلِقتُ كَمَن يُطالِبُني بِدَينِ
٦ثُمَّ اِستَمَرَّت حالَتيبِدَوامِ تِلكَ الحالَتَينِ
٧وَهَلُمَّ جَرّاً لَم أَزَلقَلبي أَسيرَهُما وَعَيني
٨وَالآدَمِيُّ مُرَوَّعٌأَبَداً بِتِلكَ الحَسرَتَينِ
٩ما أَكمَلَ السِتّينَ حَتتى ذاقَ طَعمَ الفُرقَتَينِ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42433