انتقل إلى المحتوى
انضم

يا من تجنن عامدا

بهاء الدين زهير
١يا مَن تَجَنَّنَ عامِداًوَأُريدُ أُذهِبُ جَنُّهُ
٢وَعَلِمتُ ما قَد قالَهُعَنّي وَما قَد ظَنَّهُ
٣وَسَمِعتُ عَنهُ بِأَنَّهُيَغتابُني وَبِأَنَّهُ
٤وَكَأَنَّهُ كَلبٌ عَوىلا بَل أَقولُ بِأَنَّهُ
٥فَلَأَكوِيَنَّ جَبينَهُوَسماً وَأَقطَعُ أُذنَهُ
٦وَأَكونُ كَلباً مِثلَهُإِن لَم أُصَدِّق ظَنَّهُ
٧لَو كانَ أَهلاً لِلجَميلِ تَرَكتُهُ لَكِنَّهُ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42436