انتقل إلى المحتوى
انضم

كان البياض يروقني

بهاء الدين زهير
١كانَ البَياضُ يَروقُنيحَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّي
٢فَاليَومَ يالَونَ البَياضِ إِلَيكَ ثُمَّ إِلَيكَ عَنّي
٣فَلَقَد هَجَرتُ بِكَ الصِباوَنَسيتُهُ حَتّى كَأَنّي
٤وَيُقالُ إِنَّكَ قَد كَبِرتَ عَنِ الهَوى فَأَقولُ إِنّي
٥وَأَظَلُّ أَقرَعُ دائِماًسِنّي إِذا حَقَّقتُ سِنّي
٦قَد كُنتُ أَحزَنُ لِلفِراقِ وَلِلصُدودِ وَلِلتَجَنّي
٧حَتّى اِنقَضى زَمَنُ الصِبافَخَرجتُ مِن حُزنٍ لِحُزنِ
٨وَلَقَد صَحَوتُ وَتُبتُ عَنخَمرِ الهَوى وَكَسَرتُ دَنّي
٩وَنَفَضتُ في وَجهِ النَديمِ وَقَد أَتى بِالكَأسِ رُدني
١٠وَوَقَفتُ في بابِ الكَريمِ عَساهُ يَسمَحُ لي بِإِذنِ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42445