انتقل إلى المحتوى
انضم

كم ذا التجنب والتجني

بهاء الدين زهير
١كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّيما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي
٢أَنتَ الحَبيبُ وَلا سِواكَ وَلَم أَخُنكَ فَلا تَخُنّي
٣مَولايَ يَكفيني الَّذيقاسَيتُ مِنكَ فَلا تَزِدني
٤أَسقَيتَني صِرفَ الهَوىفَإِذا سَكِرتُ فَلا تَلُمني
٥حاشاكَ توصَفُ بِالقَبيحِ وَقَد وُصِفتَ بِكُلِّ حُسنِ
٦لا لا وَحَقِّ اللَهِ ماعَوَّدتَني هَذا التَجَنّي
٧غالَطتَني وَزَعَمتَ أَننَكَ لَم تَخُن وَزَعَمتَ أَنّي
٨قُل لي وَحَدِّثني فَماذا مَوضِعُ الكِتمانِ مِنّي
٩إِنَّ القَضِيَّةَ تَغَططَت عَن سِوايَ فَكَيفَ عَنّي
١٠وَلَقَد عَلِمتُ بِما جَرىلَكَ كُلَّهُ حَتّى كَأَنّي
١١وَمَتى جَهِلتَ قَضِيَّةًوَأَرَدتَ تَعلَمُها فَسَلني

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42446