انتقل إلى المحتوى
انضم

سقى واديا بين العريش وبرقة

بهاء الدين زهير
١سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍمِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
٢وَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرىهُنالِكَ أَوطاناً إِذا قيلَ أَوطانُ
٣بِلادٌ مَتى ما جِئتَها جِئتَ جَنَّةًلِعَينَيكَ مِنها كُلَّما شِئتَ رُضوانُ
٤تُمَثِّلُ لي الأَشواقُ أَنَّ تُرابَهاوَحَصباءَها مِسكٌ يَفوحُ وَعِقيانُ
٥فَيا ساكِني مِصرٍ تُراكُم عَلِمتُمُبِأَنِّيَ ما لي عَنكُمُ الدَهرَ سُلوانُ
٦وَما في فُؤادي مَوضِعٌ لِسِواكُمُفَمِن أَينَ فيهِ وَهوَ بِالشَوقِ مَلآنُ
٧عَسى اللَهُ يَطوي شُقَّةَ البُعدِ بَينَنافَتَهدَأَ أَحشاءٌ وَتَرقَأَ أَجفانُ
٨عَلَيَّ لِذاكَ اليَومِ صَومٌ نَذَرتُهُوَعِندي عَلى رَأيِ التَصَوُّفِ شُكرانُ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42452