انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها المعرض عن أحبابه

بهاء الدين زهير
١أَيُّها المُعرِضُ عَن أَحبابِهِلَيسَ إِعراضُكَ شَيئاً هَيِّنا
٢عُد لِما أَعهَدُ مِن ذاكَ الرِضالا يَراكَ اللَهُ إِلّا مُحسِنا
٣لِيَ في قُربِكَ أَوفى راحَةٍفَتَجَشَّم لِيَ في ذاكَ العَنا
٤إِنَّ عَيني تَتَمَنّى لَو رَأَتوَجهَكَ المُشرِقَ ذاكَ الحَسَنا
٥كُن كَما أَطلُبُهُ في نِعمَةٍوَالَّذي تَعهَدُ باقٍ بَينَنا

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42669