انتقل إلى المحتوى
انضم

أنا في الحقيقة أنتم

بهاء الدين زهير
١أَنا في الحَقيقَةِ أَنتُمُهَذا اِعتِقادي فيكُمُ
٢فَالحُبُّ مِنّي فِيَّ وَالإِعراضُ مِنكُم عَنكُمُ
٣وَلَقَد كَتَمتُ هَواكُمُلَو كانَ مِمّا يُكتَمُ
٤هَيهاتَ لا وَحَياتِكُمحُبّي أَجَلُّ وَأَعظَمُ
٥أَبكيكُمُ وَيُحَقُّ ليوَلَوَ اَنَّ ما أَبكي دَمُ
٦أَأَصونُ دَمعي في الهَوىلِأَعَزَّ عِندي مِنكُمُ
٧أَنتُم أَعَزُّ الناسِ كُللِهِمُ عَلَيَّ وَأَكرَمُ
٨ما لي وَفَيتُ وَخُنتُمُهَذا وَأَنتُم أَنتُمُ
٩لا عَتبَ بَعدَكُم عَلى القَومِ العِدى وَهُمُ هُمُ
١٠حاشاكَ يا مَن لا أُسَمميهِ تَجورُ وَتَظلِمُ
١١مَن لي سِواكَ إِذا شَكَوتُ لَهُ يَرِقُّ وَيَرحَمُ
١٢وَمَنِ الَّذي ياقاتِلييَبكي عَلَيَّ وَيَندَمُ
١٣قَد مُتُّ مِن شَوقي إِلَيكَ تَعيشُ أَنتَ وَتَسلَمُ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42699