انتقل إلى المحتوى
انضم

وقفت على ما جاءني من كتابكم وقوف

بهاء الدين زهير
١وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُموُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُه
٢كِتابٌ رَأَيتُ الحُسنَ فيهِ مُفَصَّلاًكَما فَصَّلَ الياقوتَ بِالدُرِّ ناظِمُه
٣وَكانَ لَهُ نَشرٌ يَفوحُ وَبَهجَةًكَما اِفتَرَّ عَن زَهرِ الرِياضِ كَمائِمُه
٤تَضاعَفَ عِندي مِنهُ حينَ قَرَأتُهُمِنَ الشَوقِ وَالتَبريحِ ما اللَهُ عالِمُه
٥وَبادَرَهُ بِالدَمعِ جَفني كَأَنَّهُكَريمٌ رَأى ضَيفاً فَدَرَّت مَكارِمُه

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42706