انتقل إلى المحتوى
انضم

لحاظك أمضى من المرهف

بهاء الدين زهير
١لِحاظُكَ أَمضى مِنَ المُرهَفِوَريقُكَ أَحلى مِنَ القَرقَفِ
٢وَمِن سَيفِ لَحظِكَ لا أَتَّقيوَمِن خَمرِ ريقِكَ لا أَكتَفي
٣أُقاسي المَنونَ لِنَيلِ المُنىوَيالَيتَ هَذا بِهَذا يَفي
٤زَها وَردُ خَدَّيكَ لَكِنَّهُبِغَيرِ النَواظِرِ لَم يُقطَفِ
٥وَقَد زَعَموا أَنَّهُ مَضعَفٌوَما عَلِموا أَنَّهُ مُضعِفي
٦مَلَكتَ فَهَل لِيَ مِن مُعتِقٍوَجُرتَ فَهَل لِيَ مِن مُنصِفِ
٧مَدَدتُ إِلَيكَ يَدي سائِلاًأُعيذُكَ في الحُبِّ مِن مَوقِفي
٨لَقَد طابَ لِيَ فيكَ هَذا الغَرامُ وَإِن صَحَّ لي أَنَّهُ مُتلِفي
٩وَعَهدِيَ عَهدي لِذاكَ الوَفاسَواءٌ وَفَيتَ وَإِن لَم تَفِ
١٠وَحَقِّ حَياتِكَ إِنّي اِمرُؤٌبِغَيرِ حَياتِكَ لَم أَحلِفِ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42815