انتقل إلى المحتوى
انضم

تائه ما أصلفه

بهاء الدين زهير
١تائِهٌ ما أَصلَفَهوَيحَ صَبٍّ أَلِفَه
٢كادَ أَن يُتلِفَهُلَيتَهُ لَو أَتلَفَه
٣أَيُّ رَوضٍ زاهِرٍلَم أَصِل أَن أَقطُفَه
٤وَقَضيبٍ ناعِمٍلَم أُطِق أَن أَعطِفَه
٥أَخلَفَ الوَعدَ وَماخِلتُهُ أَن يُخلِفَه
٦بَينَنا مَعرِفَةٌيا لَها مِن مَعرِفَه
٧أَشبَهَ البَدرَ وَحاكاهُ إِلّا كَلَفَه
٨يَستَعيرُ الغُصنُ إِنماسَ مِنهُ هَيَفَه
٩فَوقَ خَدَّيهِ لَناوَردَةٌ فَوقَ الصِفَه
١٠قَوِيَت بَهجَتُهاوَتُسَمّى مُضعَفَه
١١فاتِرُ الأَلحاظِ وَهيَ سُيوفٌ مُرهَفَه
١٢أَنا مِنها مُدنَفٌوَهيَ مِنّي مُدنَفَه

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42818