انتقل إلى المحتوى
انضم

أأحبابنا بالرغم مني فراقكم

بهاء الدين زهير
١أَأَحبابَنا بِالرَغمِ مِنّي فِراقُكُموَيا طولَ شَوقي نَحوَكُم وَوَلوعي
٢أَطَعتُ الهَوى بِالكُرهِ مِنِّيَ لا الرِضاوَلو خَيَّروني كُنتُ غَيرَ مُطيعِ
٣حَفِظتُ لَكُم ماتَعهَدونَ مِنَ الهَوىوَلَستُ لِسِرٍّ بَينَنا بُمُضيعِ
٤فَإِن كُنتُمُ بَعدي سَلَوتُم فَإِنَّنيسَلَوتُ وَلَكِن راحَتي وَهُجوعي
٥سَلوا النَجمَ يُخبِركُم بِحالِيَ في الدُجىوَلا تَسأَلوا عَمّا تَجِنُّ ضُلوعي
٦قِفوا تَسمَعوا مِن جانِبِ الغَورِ أَنَّنيفَقَد أَسمَعَت مَن كانَ غَيرَ سَميعِ
٧وَإِن لاحَ بَرقٌ فَهوَ نارُ صَبابَتيوَإِن راحَ سَيلٌ فَهوَ ماءُ دُموعي
٨وَذا العامَ قالوا أَمرَعَ الغَورُ كُلُّهُوَما كانَ لَولا دَمعَتي بِمَريعِ
٩فَيا قَمَري مُذ غِبتَ أَوحَشتَ ناظِريلَعَلَّكَ لَيلاً مُؤنِسي بِطُلوعِ
١٠وَما أَنا في العُشّاقِ أَوَّلَ هالِكٍوَأَوَّلَ صَبٍّ بِالفِراقِ صَريعِ
١١وَإِن كَتَبَ اللَهُ السَلامَةَ أَنَّنيإِلَيكُم وَإِن طالَ الزَمانُ رُجوعي

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42831