انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى كم حياتي بالفراق مريرة

بهاء الدين زهير
١إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌوَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ
٢وَكَم قَد رَأَت عَيني بِلاداً كَثيرَةًفَلَم أَرَ فيها مايُسِرُّ وَما يُرضي
٣وَلَم أَرَ مِصراً مِثلَ مِصرٍ تَروقُنيوَلا مِثلَ مافيها مِنَ العَيشِ وَالخَفضِ
٤وَبَعدَ بِلادي فَالبِلادُ جَميعُهاسَواءٌ فَلا أَختارُ بَعضاً عَلى بَعضِ
٥إِذا لَم يَكُن في الدارِ لي مَن أُحِبُّهُفَلا فَرقَ بَينَ الدارِ أَو سائِرَ الأَرضِ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42841