انتقل إلى المحتوى
انضم

سلوا الركب إن وافى من الغور نحوكم

بهاء الدين زهير
١سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُميُخَبِّركُمُ عَن لَوعَتي وَرَسيسي
٢حَديثاً بِهِ أَبقَيتُ في الرَكبِ نَشوَةًوَقَد أَسكَرَتهُم خَمرَتي وَكُؤوسي
٣فَلا تَبعَثوا لي في النَسيمِ تَحِيَّةًفَيَرتابُ مِن طيبِ النَسيمِ جَليسي
٤فَلي عَن يَمينِ الغَورِ دارٌ عَهَدتُنيأَميلُ لِأَقمارٍ بِها وَشُموسِ
٥عَلى مِثلِها يَبكي المُحِبُّ صَبابَةًفَيا مُقلَتي لا عِطرَ بَعدَ عَروسِ
٦وَإِنّي لَتَعروني مَعَ اللَيلِ لَوعَةٌفُؤادِيَ مِنها في لَظاً وَوَطيسِ
٧تَلوحُ نُجومٌ لا أَراها أَحِبَّتيوَيَطلَعُ بَدرٌ لا أَراهُ أَنيسي
٨حَلَفتُ لَكُم يَومَ النَوى وَحَلَفتُمُبِكُلِّ يَمينٍ لِلمُحِبِّ غَموسِ
٩وَكُنتُم وَعَدتُم في الخَميسِ بِزَورَةٍوَكَم مِن خَميسٍ قَد مَضى وَخَميسِ
١٠وَإِنّي لَأَرضى كُلَّ ما تَرتَضونَهُفَإِن يُرضِكُم بُؤسي رَضيتُ بِبوسي
١١عَلى أَنَّ لي نَفساً عَلَيَّ عَزيزَةًوَفي الناسِ عُشّاقٌ بِغَيرِ نُفوسِ

الشرح

2 مواضع
  • فَلا تَبعَثوا لي في النَسيمِ تَحِيَّةًيريد الشاعر أن محبوبته لا تُرسل إليه تحيةً مع النسيم؛ لئلا يفطن جليسه إلى طيبها فيرتاب في أمره.
  • فَيَرتابُ مِن طيبِ النَسيمِ جَليسييريد الشاعر أن محبوبته لا تُرسل إليه تحيةً مع النسيم؛ لئلا يفطن جليسه إلى طيبها فيرتاب في أمره.

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42848