انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمري قد أحسنت لي وجبرتني

بهاء الدين زهير
١لَعَمرِيَ قَد أَحسَنتَ لي وَجَبَرتَنيوَإِنَّكَ لِلقَلبِ الكَسيرِ لَجابِرُ
٢وَأَولَيتَني ما لَم أَكُن أَستَحِقُّهُوَإِنّي لَداعٍ ما حَيِيتُ وَشاكِرُ
٣وَما لِيَ لا أُثني بِما أَنتَ أَهلُهُوَإِنّي عَلى حُسنِ الثَناءِ لَقادِرُ
٤مَلِيٌّ بِتَسيِيرِ الثَناءِ وَإِنَّنيلَيُعجِزُني إِحسانُكَ المُتَكاثِرُ
٥أَمَولايَ إِنّي مِنكَ أَعرِفُ مَوضِعيوَأَنَّكَ لي مُذ غِبتُ عَنكَ لَناظِرُ
٦قَنِعتُ بَأَنّي في ضَميرِكَ حاضِرٌوَأَنَّكَ لي بَعضَ الأَحايِينِ ذاكِرُ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42879