انتقل إلى المحتوى
انضم

تنصل مما جرى واعتذر

بهاء الدين زهير
١تَنَصَّلَ مِمّا جَرى وَاِعتَذَروَأَطرَقَ مُرتَدِياً بِالخَفَر
٢فَبادَرتُ تُرباً عَلَيهِ مَشىأُقَبِّلُ مِن قَدَمَيهِ الأَثَر
٣وَقُمتُ فَقُلتُ لَهُ مَرحَباًوَأَهلاً وَسَهلاً بِهَذا القَمَر
٤حَبيبي حاشاكَ مِن هَفوَةٍتُقالُ وَمِن زَلَّةٍ تُغتَفَر
٥فَدَعني مِمّا يَقولُ الوُشاةُ فَتِلكَ الأَقاويلُ فيها نَظَر
٦وَيَكفيكَ مِنّي ما قَد رَأَيتَ فَلَيسَ العِيانُ كَمِثلِ الخَبَر
٧فَقالَ إِلى كَم تُعاني العَناوَتَخطُرُ في ثَوبِ هَذا الخَطَر
٨أَثَرتَ الهَوى ثُمَّ تَبكي أَسىًفَمِنكَ الرِياحُ وَمِنكَ المَطَر
٩فَيا صاحِبي قَد سَمِعتَ الحَديثَ وَقَد صارَ عِندَكَ مِنهُ خَبَر
١٠وَقَد كُنتَ حاضِرَ ماقَد جَرىوَبَعدَكَ تَمَّت أُمورٌ أُخَر
١١وَلَيسَ اِعتِمادي إِلّا عَلَيكَفَلا تُخلِني مِن جَميلِ النَظَر
١٢لَعَلَّكَ تَرعى قَديمَ الوِدادِ وَتَحفَظُ عَهدَ الصِبا في الكِبَر

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42880