انتقل إلى المحتوى
انضم

رعى الله ليلة وصل خلت

بهاء الدين زهير
١رَعى اللَهُ لَيلَةَ وَصلٍ خَلَتوَما خالَطَ الصَفوُ فيها كَدَر
٢أَتَت بَغتَةً وَمَضَت سُرعَةًوَما قَصَّرَت مَعَ ذاكَ القِصَر
٣بِغَيرِ اِحتِفالٍ وَلا كُلفَةٍوَلا مَوعِدٍ بَينَنا يُنتَظَر
٤فَقُلتُ وَقَد كادَ قَلبي يَطيرُ سُروراً بِنَيلِ المُنى وَالوَطَر
٥أَيا قَلبِ تَعرِفُ مَن قَد أَتاكَ وَياعَينِ تَدرينَ مَن قَد حَضَر
٦وَيا قَمَرَ الأُفقِ عُد راجِعاًفَقَد باتَ في الأَرضِ عِندي قَمَر
٧وَيا لَيلَتي هَكَذا هَكَذاوَبِاللَهِ بِاللَهِ قِف يا سَحَر
٨فَكانَت كَما نَشتَهي لَيلَةًوَطالَ الحَديثُ وَطابَ السَمَر
٩وَمَرَّ لَنا مِن لَطيفِ العِتابِ عَجائِبُ ما مِثلُها في السِيَر
١٠وَرُحنا نَجُرُّ ذُيولَ العَفافِ وَنَسحَبُها فَوقَ ذاكَ الأَثَر
١١خَلَونا وَما بَينَنا ثالِثٌفَأَصبَحَ عِندَ النَسيمِ الخَبَر

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42881