انتقل إلى المحتوى
انضم

ضمنتها حمدا وشكرا

بهاء الدين زهير
١ضَمَّنتُها حَمداً وَشُكراًوَأَتَتكَ تَطلُبُ مِنكَ عُذرا
٢لَم أَدرِ كَيفَ أُجيبُ ماحَبَّرتَهُ نَظماً وَنَثرا
٣أَرسَلتَهُ شِعراً إِلَيَّوَلَو عَلِمتُ لَقُلتُ سِحرا
٤فَنَشَرَتها حِبراً عَلَيَّنَشَرتَ لِيَ في الناسِ ذِكرا
٥أَبصَرتُ وَجهَكَ ثُمَّ قُلتُ لِمُقلَتي أَبصَرتِ مِصرا
٦أَذكَرتَني زَمَناً مَضىعَنّي وَعَيشاً كانَ نَضرا
٧وَالشُعرُ قِدماً كُنتُ مُغرىً فيهِ لَمّا كُنتُ مُغرى
٨فَخَلَعتُ أَثوابَ الغَرامِ فَلا الجَديدُ وَلا المُطَرّا

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42887